قسم الإرشاد النفسي
أكتب هذه الكلمات وقد تقرر افتتاح قسم الإرشاد النفسي بكلية الدراسات الجامعية في
1-6-2010 الذي يعرض لمجموعة دراسات نفسية وإرشادية نوعية غير مسبوقة تؤهل الدارس لتقديم الاستشارات النفسية والتربوية والخدمات الإرشادية في مختلف العلاقات الأسرية.
وهذا البكالوريوس ببرامجه المتميزة يمنح الدارس مفاتيح علمية حديثة متخصصة ليستطيع التعامل بها مع كل المستجدات العصرية بمهارة واقتدار.
حقيقة إن بكالوريوس الإرشاد النفسي لمن أراد أن يصنع لنفسه السعادة والتوافق مع الحياة ويصنعها بنفسه للآخرين لأنه تدرب على فنيات صناعتها.
والإرشاد النفسي يدخل جميع مجالات الحياة النفسية والاجتماعية، والمهنية والاقتصادية.... وصار للإرشاد النفسي دور نمائي ودور وقائي ودور علاجي. فأهمية الإرشاد النفسي كأهمية الماء والهواء للإنسان في العصر الحديث ..
فالحمد لله وله الفضل والمنة أن وفقنا لهذا الإنجاز الكبير.
أ. د / محمود لملوم
مدير الأكاديمية
كلية الدراسات العليا
بعد النجاحات المتواصلة، والتوفيق الإلهي المحكم، تواصل أكاديمية الفرحة لعلوم الأسرة قفزاتها النوعية، لخدمة الأمة الإسلامية، بافتتاح كلية الدراسات العليا (قسم الماجستير).
ليزداد البناء ارتفاعاً، والصرح رسوخاً وجمالاً، تعبيراً عن ريادتنا في مجال التعليم الأسري، وإعداداً للباحثين والكوادر الاجتماعية الفاعلة، على أيدي نخبة من الأساتذة الجامعيين المتخصصين وفق مناهج حديثة ومتطورة.
وليكون 09/09/09 الموافق 19 من رمضان 1430 تاريخاً مميزاً، وعلامة فارقة في سجل نهضة أمتنا الحبيبة.
ولنضع بين يدي أصحاب الهمم العالية، حاملوا نبراس الهداية والإصلاح، هذه التخصصات المتاحة للراغبين في الحصول على درجة الماجستير، وهي ..
· ماجستير علوم الأسرة.
· ماجستير التنمية البشرية.
· ماجستير الإعلام الأسري.
· ماجستير فقه الأسرة.
وليت شعري..عندما يتحرك العاملون المصلحون.. فهل لهم جزاء إلا الجنة.
((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58)))(العنكبوت).
ولله الفضل والمنة على نعماءه التي لا تحصى،
د محمود لملوم
مدير أكاديمية الفرحة لعلوم الأسرة
التنمية البشرية إبداع وتميز
(ثلاث شهادات للرواد)
النجاحُ يولد نجاحًا، والإنجاز يتبعه إنجاز، فكل يوم نزيد في صرح الأكاديمية بناءً جديدًا ونضيف لها عملا عظيمًا، فبالأمس القريب انطلقت وبنجاح منقطع النظير الدفعة الأولى والثانية لليسانس علوم الأسرة، وحان الآن التسجيل لبكالوريوس التنمية البشرية، والذي ستبدأ الدراسة به في 1/3/2009م.
هذا البكالوريوس الذي تميز وتفرد بتنوع المعارف التي تحتاجها الشخصية المتكاملة من عقل وإبداع،و وجدان وإيمان،و جسم وصحة،وعواطف وعلاقات ودودة.
لذا عكف عليه علماؤنا والخبراء بالأكاديمية ليكون صانعًا للعظماء، العاملين للارتقاء بذواتهم، المنطلقون بأيادي مَن حولَهم.
لذلك أعتبره من أهم التخصصات التي يحتاجها كل ساعٍِ للتميز، والاحتراف في صناعة الحياة، وتنمية القدرات البشرية التي وهبها الله للإنسان.
قال تعالى: { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا } (2) سورة فاطر
فهل تكن معنا من المشمرين ؟
الدكتور محمود لملوم
مدير أكاديمية الفرحة لعلوم الأسرة
البيوت السعيدة
د. جاسم المطوع
إن الأسرة هي عماد المجتمع وهي الخلية الأولي في بنائه ،
وبقدر ما تكون الأسرة متعاونة يكون المجتمع قويا .
وقد جعل الله سكن الزوجين لبعضهما والمودة القائمة بينهما من آياته في هذا الكون {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم
ولو عددنا إيجابيات الأسرة السليمة في المجتمع لحصل لنا تصديق لكلام الله في وصف ذلك من آيات الكون ، فالسكن النفسي والجسدي ، والتواصل والتكامل ، والحب والمودة ، واكتساب الخبرة والصبر ، واحترام الآخر والتضحية والإيثار ، والإبداع في حل المشاكل والمعضلات ، والشورى والتعاون ، والاهتمام والرعاية ، والذرية الصالحة ، فضلا عن كون التعامل الزوجي عبادة !!
نعم . عبادة تعطينا الكثير من الحسنات والخير ، أليس هذا كافيا لشعورنا بأهمية الأسرة في المجتمع ؟
ولعل أغلب الناس يدركون أهمية الأسرة ، لكنهم يجهلون التوصل إلي أسرة سعيدة ومتعاونة وبناءة . وهم يقرؤون كلام العقاد حين يقول : ( أعطني بيتا سعيداً وخذ وطناً سعيداً ) ، لكنهم يجهلون كيفية الوصول إلي تلك السعادة .
إن من يريد أن يصبح تاجراً يلزمه كخطوة أولي أن يتعلم فقه التجارة ، ومن يريد الطب عليه بالدراسة ، وهكذا كل علم وفن وأمر مهم ، فهل الثقافة الزوجية – بعد ما علمنا أهمية الأسرة – أقل شأنا من تلك الأمور ؟!
إن كثرة ما رأيته وعايشته من خلافات أسرية ، ومشاكل زوجية وتفكك مجتمعي ، وحالات طلاق لأسباب لا معني لها – وقد تكون تافهة أحيانا – قادني لسؤال نفسي : ما السبب الرئيسي وراء كل هذا ؟؟ وحضرني الجواب : إنه الجهل بأحكام الدين ووصاياه فيما يتعلق بالأسرة ( من أحكام الخطبة والزواج والطلاق ) فبدأت أبحث في المكتبات الإسلامية عن كتب في هذا الشأن ، ووجدت الكثير ، لكن المشكلة ظلت قائمة !!
فالكتب تميل إلي العبارة الفقهية ( الصعبة في بعض الأحيان علي أهل هذا الزمان ) ، ثم كثير منها كأنه لا علاقة له بمشاكل الأسرة اليوم ، بل هناك مستجدات أسرية تحتاج لبيان وتوضيح ، وهذه مشكلة لابد من المشاركة في حلها .
ومع كثرة القضايا والمشاكل الأسرية في مجتمعنا اليوم فإن هذا قادنا إلي إنشاء أكاديمية الفرحة لعلوم الأسرة وهي بالفعل مشروع حضاري لنهضة الأسرة المسلمة وأتمنى من كل أسرة مسلمة أن ينتسب فرد منها حتي تكثر البيوت السعيدة وتكون السعادة عادة .
د. جاسم المطوع
رئيس مجلس إدارة مجموعة الفرحة