الأسرة بغزة ....... رمز العزة

ورد في تقرير لإحدى منظمات الأمم المتحدة العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحدثت فيه هذه المنظمة عن الانهيار المعيشي والاقتصادي الذي تعيشه الأسر واقعا ًحيا ً في قطاع غزة فقد ذكر التقرير : أنّ حوالي 20 ألف أسرة في القطاع تعيش تحت خط الفقر المدقع، من بينها 8 آلاف أسرة تعتبر من “أفقر فقراء العالم” بالإضافة إلى أنّ 80% من سكان القطاع يعتمدون على المعونات الإنسانية وأن / 750/ ألفا من سكانه هم من اللاجئين الذين يجب تزويدهم بالمعونات , ويتابع التقرير موضحاً : أنّ مخيم "جباليا " على سبيل المثال يضم /125/ ألف فلسطيني يعيشون ضمن مساحة " كيلومتر مربع واحد " في بيوت متهالكة ضمن أوضاع معيشية أقل ما يقال فيها أنها " مأساوية " ؛ هذا كله وصف لأوضاع ما قبل العدوان .. فكيف بأحوالهم تحت القصف والقتل والتهجير ؟!!
لاشكّ أنّ الأسرة الغزاوية تسطـّر بصبرها وثباتها أروع أمثلة العصر الحديث والتي تحاكي صبر أسر الصحابة رضوان الله تعالى عليهم , وهو أمر يدعو للاعتزاز والفخر والاطمئنان إلى أنّ للحقِّ أهلاً لن يتخلوا عنه مهما كانت الظروف , كما يحتم على الأسرة المسلمة في كل مكان أن لا تقف عند حدود تمجيد هذا الصبر أو تمتدحه فقط !! بل يجب أن تبادر إلى دعمه بكل الوسائل المعنوية والمادية , ولتكن الأسرة المسلمة بمثابة خط إمداد خلفي للأسرة الغزاوية والتي تقف بكل تأكيد في خطوط المواجهة الأولى .. لينال الجميع شرف الجهاد في سبيل الله على أرض فلسطين..
فالله سبحانه وتعالى يقول :{ إنّ الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ً كأنهم بنيان مرصوص } ويقول عليه الصلاة والسلام : { المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشدُّ بعضه بعضا }
الهدية بين الزوجين

للهدية وقع خاص في نفس الزوج أو الزوجة، فتسبب نوعاً من الرضا والفرح.. ليس بالهدية ذاتها وإنما بسبب تذكر الطرف الآخر أن هناك في الدنيا مَنْ نرتبط به برباطٍ سام أما عن أغلب الأزواج أو الزوجات فإنهم يقدمون الهدايا في مناسبات معينة كمناسبة الأعياد العامة أو المناسبات الخاصة بالزوجين كمناسبة مرور عام على الزواج مثلا أو بمناسبة قدوم المولود الجديد أو غير ذلك من المناسبات ويكون وقع الهدية أجمل عندما لا ترتبط بتاريخ معين أو مناسبة معينة، فغالباً ما تحقق هذه الهدايا بين الزوجين مفاجأة كبيرة لأنها تخرج عن سياق الواجب أو المتوقع، وتكون معبرة عن مشاعر صادقة تكون بمثابة رسالة من القلب إلى القلب .. فهي إذن أكثر قيمةً من الهدايا التي تأخذ شكل الواجب عندما تقدم بمناسبة معينة
*******
أما عن ثمن الهدية فليس بذات أهمية، فربما تكون الهدية عبارة عن وردة حمراء مثلاً، وهذه الهدية يراها الطرف الآخر أجمل من هدايا الدنيا لأنها ترتبط بحالة شعورية عاطفية أكثر مما ترتبط بحالة مادية خالية من العواطف وكم سمعنا عن علاقات زوجية قد هُدمت مع أن الهدايا كانت بين الزوجين من أغلى الجواهر، فأمور الحب بين الزوجين ليس لها علاقة بغلاء الهدية أو رخصها
*******
ولا ينبغي أن ننسى أن للهدية آداباً يجب مراعاتها منها مثلاً الذوق في الاختيار لكي تعبّر الهدية عن امتنان الطرف الذي يحملها إلى الطرف الذي ستذهب إليه كما أنه يجب ان يختار الزوج أو الزوجة الهدية لشريك الحياة على مزاج شريك حياته لا على مزاج مَنْ يشتري الهدية.. ولا ننسى أن نضع بطاقة صغيرة إلى جانب الهدية ونكتب عليها جملة من المودة والحب؛ لأن الهدية في النهاية عبارة عن رسول محبة بين الطرفين..
ما الفرق بين الصدقة بالمادة والصدقة بالروح؟

رأيت (البنت) البارحة، وقد أخذت شيئاً من الفاصوليا وشيئاً من الأرز ووضعتهما في طبق كبير من النحاس، ووضعت عليهما قليلاً من الباذنجان،
ثم شقالت: للحارس، فقد أمرتني جدتي بأن أدفعه إليه.
- قلـــت: ارجعــي ياقليلــة الــذوق هاتــي صينيــة، وأربعــة صحــون صغــار وملعقــة وسكينــا وكــأس ماء، وضعي كل جنس من الطعام في صحن نظيف، فوضعت ذلك كله في الصينية مع الملعقة والسكين والكأس.
- وقلت: الآن اذهبي به إليه. فذهبت وهي ساخطة تبربر وتقول كلاما لا يفهم.
- فقلت: ويحك.. هل خسرت شيئا؟ إن هذا الترتيب أفضل من الطعام، لأن الطعام صدقة بالمال، وهذه صدقة بالعاطفة، وذلك يملأ البطن ويسر القلب، ويشعر الحارس بأنه صديق عزيز أو ضيف كريم.
أما الصورة الأولى لتقديم الطعام فإنها تذل الحارس، وتشعره بأنه شحاذ مُنَّ عليه ببقايا الطعام.
وتلك ( يا أيها القراء) الصدقة بالمادة، وهذه الصدقة بالروح، وهذه أعظم عند الله، وأكبر عند الفقير، لأن الفرنك تعطيه السائل وأنت مبتسم له، أندى على قلبه من نصف الليرة تدفعها إليه متنكراً له متكبرا عليه
والكلمة الحلوة مع الخادم أبرد على كبده من العطية الجزيلة مع النظرة القاسية
وأن تستقبل (يا أيها الموظف الكبير) رفيقك في المدرسة مرحباً مؤنسا طارحا الكلفة مظهرا الألفة، ثم تقضي له بعض حاجته، أبر به وأسر إلى نفسه من أن تقضي له حاجته كلها وأنت متجهم له، مترفع عنه، تعامله كما يعامل الموظف الكبير (مراجع) لا يعرفه..
هذه الكلمات وتلك القصة الجميلة أنقلها لكم وقد أعجبتني كثيراً خصوصا أن الراوي لها لا يفرق بين مفهوم الصدقة بالمال والصدقة بالعاطفة، وهو مفهوم جميل وجديد
وستكون الأسرة سعيدة لو اعتمدت هذه الفكرة التي قدمها لنا هدية الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله.
معاتبة الزوج

حددى عتابكِ ...... فلا يجب أن يزيد عتابك على حد معين ، ولا تحولِ كلامكِ لنوع من التوبيخ ، ولا تكرر ىما تقوله ولا تلحى كثيراً ، حتى لا يتحول كلامك لنوع من الهجوم غير المحبب . يعني لا تكثرين من كلمة انت غلطان , او تقولين لو انك سامع كلامي , او تكون المشكله بسيطه وتعطينها اكبر من حجمها يعني كل مشكله أعطيها الحجم المناسب .
لا تتهاونى......... بينما لا يجب أن يزيد عتابك على حد معين ، يلزم أيضاً أن لا ينقص عن الحد الذي يجعله فعالاً ، فالتهاون أحياناً يؤدي إلى استسهال الأمر من قبل الرجل ، ومن ثم يتمادى في عدم مراعاة ما يضايقك. يعني اذا كانت المشكله كبيره وتتوقف عليها اشياء كبيره فأنتِ حاولي توضحين بكلامك ان الأمر يحتاج الى أعادة الكلام .
لا توجهى اتهاما مباشرا...... فلا يجب ان تضع الرجل موضع المتهم ، فتضطريه للدفاع عن نفسة بطريقة تبدو وكأنه يبرىء شخصه من تهمة مؤكدة ، فذلك يوغر صدرة اتجاهك ، وربما تخسرية جزئياً أو كلياً . اي لا تجعلين زوجك كأنه مجرم وقد ارتكب جريمه لا يمكن ان تغتفر لأن هذا يجعل في قلبه شيء من الكراهيه لك ضعى النقاط على الحروف عندما تعاتبى الرجل حددى بدقة الأشياء التى ضايقتك منه ، بمعنى أن تضع النقاط على الحروف ، مع التأكيد عند عتابك أنك باقيه عليه، وأن عتابك ما هو إلا من باب البقاء على الود القديم .
يعني لا تجمعين المواضيع مع بعضها البعض وتدخلين المشاكل في بعضها البعض ممايجعل ذهن الزوج يتشتت فلا يعرف ماهي المشكله ألأساسيه ولماذا انتِ تعاتبين كونى مهذبة فلا تستخدمى أبداً كلمات خارجة عن الأدب ، وانتقى ألفاظك بعناية ، حتى لا تحرجيه فلا يعود ينسى كلماتك يعني لا تنفعلين وتتكلمين بكلمات قد تندمين عليها طول العمر ومن الصعب ع زوجك انه ينساها اي قبل ماطلعين .
من أجلك يا بني

كنا في مجلس رجالي، وكان الحديث عن كيفية حماية أبنائنا مستقبلاً من الانحراف والسلوك السيء، وبدأ كل واحد منا يبث همومه ويبين مخاوفه من المستقبل القادم والتحديات الاجتماعية المستقبلية والتي فُقدت فيها الثقة والأمان، سواء كانت متمثلة في وسائل الإعلام والاتصال، أم المؤسسات التربوية ثم دار الحديث حول أزمة ضياع الوقت عند الأبناء، وأن أبناءنا من الولادة وحتى سن الزواج يكونون قد شاهدوا عشرة آلاف ساعة من التلفزيون، وهي كفيلة بأن تجعله قاضياً أو طبيباً أو عالماً، ولكنها كغثاء السيل.
ثم دار الحديث حول معاناة أخرى وأخرى، وكل هذه المخاوف تدور حول كيفية المحافظة على أبنائنا وجعلهم صالحين غير متأثرين بالفساد من حولهم.
لا شك في أن الإجابة على مثل هذا السؤال ومواجهة هذا التحدي تحتاج إلى مشاريع ضخمة، ولعل منها "مجلة " ولكني أردت أن ألفت النظر بالإضافة إلى توفير الوالدين منا الأمن للابن وتعريفه بصحبة صالحة والتميز في تربيته والتي تعتبر عوامل مساعدة للحفاظ على الأبناء، وأما العامل الرئيسي والذي أراه يتقدم كل هذه الوسائل، فهو ما أخبرنا به الصحابي الجليل "عبدالله بن مسعود" ]، عندما كان يصلي من الليل، وابنه الصغير نائم، فينظر إليه قائلاً: من أجلك يا بني!
ويتلو وهو يبكي قوله تعالى "وكان أبوهما صالحاً"، نعم إن هذه وصفة سحرية لصلاح أبنائنا، فإذا كان الوالد قدوة وصالحاً وعلاقته بالله قوية، حفظ الله له أبناءه، بل وأبناء أبنائه من الفتن والانحراف وإن تفنن أهل الفساد بإغواء وإغراء أبنائنا، فهذه وصفة سحرية ومعادلة ربانية، كما أنه في قصة سورة الكهف حفظ الله الكنز للوالدين بصلاح جدهما السابع
كما جاء في بعض التفاسير، ويحضرني في سياق هذا الحديث أني كنت مرة مع صديق عزيز عليّ ذو منصب رفيع بالكويت، ويعمل في عدة لجان حكومية، ومع ذلك فإنه يقتطع من وقته يومياً ساعات للعمل الخيري
فقلت له يوماً: لماذا لا تركز نشاطك في عملك الحكومي وأنت ذو منصب رفيع، فنظر إليّ وقال:
أريد أن أبوح لك بسرٍ في نفسي: إن لدي أكثر من ستة أولاد وأكثرهم ذكور، وأخاف عليهم من الانحراف، وأنا مقصر في تربيتهم، ولكني رأيت من نعم الله عليّ أني كلما أعطيت ربي من وقتي أكثر، كلما صلح أبنائي، وقد تعرفت على أبنائه بعد ذلك وصدق "ابن مسعود" عندما قال: من أجلك يا بني...
لماذا يضرب الأزواج زوجاتهم ، ولماذا تسكت الزوجات ؟

لقد أباح الله عز وجل للزوج أن يوجه ويؤدب زوجته إذا حصل بينهما خلاف بالموعظة الحسنة، فإذا لم تستجب يلجأ إلي هجرها في الفراش ، فإذا لم ينفع معها ذلك فعندئذ يضربها بشروط وضوابط تحفظ للمرأة كرامتها وإنسانيتها وفي الوقت نفسه يقومها لاستقرار حياتهما معاً ، قال الله تعالى : (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [ النساء : 34 ].
أما ما يحدث في بعض بيوتنا من ضرب الأزواج لزوجاتهم دون أسباب منطقية ، أو حاجة ضرورية فإنه يمثل مشكلة لا بد من حلها بعد معرفة أسبابها ودوافعها النفسية والتربوية ، التي تختلف من شخص لآخر حسب التنشئة الأسرية التي نشأ عليها ..
فمن الأزواج من عاش بين أبوين ورأى والده وهو يضرب والدته أمامه وهي صامتة صابرة فوقع في نفسه أن هذا حال جميع الأزواج مع زوجاتهم ولا غبار عليه .
وصنف عاش في أسرة تتحيز للذكور وترفع من شأنهم ، وتميزهم في كل شيء على الإناث ، وتأمرهم بالتحكم والتسلط على أخواتهم حتى وإن كانوا أكبر منهم ، فغرست في نفسه معاني التسلط والتحكم والعنجهية فنشأ عليها وترعرع، وهذه المعاني تكبر معه حتى تزوج وانعكست في معاملته لزوجته ، فإذا لم ترضخ الزوجة له ضربها ، لأنه تعوّد طاعة عمياء من أخواته الإناث ، ولن يقبل أن ترد أوامره أو طلباته.
أما الصنف الثالث هو الذي رأى من ضرب والده لوالدته أقصر الطرق لرضوخ الزوجة له ، وكبح جماحها ، واستجابتها لأوامره ونواهيه رغماً عنها.
والصنف الرابع الذي يضرب وهو مضطراً لذلك بسبب تمرد زوجته وعصيانها له وتقصيرها في أداء واجباتها نحوه ونحو أولاده وبيته ، ولم ينفع معها الوعظ أو الهجر أو تدخل الأهل فيلجأ للضرب حتى يستقيم حالها .
أما سكوت الزوجة لزوجها فله أسبابه ، فمنها أنها نشأت في أسرة مسيطرة من الأب أو الأخ ، ورأت والدها يضرب والدتها وهي ساكته صابرة ، لا تستطيع الاعتراض على أبيها أو أخيها فنشأت ضعيفة سلبية ، ثم تزوجت واستسلمت لضرب زوجها بسبب ضعفها حتى تستمر حياتها معه.
أما الصنف الثاني من النساء فهي المغلوبة على أمرها التي لا أهل لها ، أو أسرتها مفككة الأب في واد والأم في واد آخر ، ولا يريدان تحمل مسؤولية ابنتهم إذا انفصلت عن زوجها ، فيستغل الزوج هذه الظروف فيتسلط عليها بالإهانة والشتم والضرب والتحقير فتضطر الزوجة للسكوت والرضى بحالها في ظل خذلان أهلها أو عدم وجودهم، أو قد تسكت الزوجة لأنها تحتل مكانة اجتماعية أو علمية عند أسرتها أو في مجتمعها ، فلا تريد أن تفضح نفسها أمامهم.
هذه بعض الأسباب من قبل الزوج أو الزوجة ، ويكمن حلها في أساليب التنشئة الأسرية التي يتلقاها الطفل في أسرته ، ومدى تقبلهم واهتمامهم به من جميع الجوانب ، ومدى إشباعهم للحاجات النفسية من الحب والاهتمام والتقدير والقبول إلى غير ذلك ؛ فالأسرة هي التي تضع جميع البذور الأساسية لشخصية الرجل والمرأة من طفولته ، لتظهر في سلوكياته وأخلاقياته وتصرفاته في المستقبل ، فدور الوالدين مهم جداً في تنشئته على الحب والتقدير والاحترام وتحمل المسؤولية مع شريكة حياته مستقبلاً.
===========================================================
عواطف تزيد من سعادة الأسرة

لقد شاءت قدرة الله سبحانه وتعالي أن جعل بين الزوجين حياة منظمة وذات علاقات متوالية لا تنقطع إلا بالموت، ومن حسن حظ الرجل أن جُعلت له امرأة ( زوجة ) يسكن إليها، أي هي مقر الراحة والسكن والهدوء وتوفير الحاجات الأساسية للحياة من أمور يحتاجها كل إنسان، وهنا يأتي التكامل بين دور كل من الزوج والزوجة في الحياة لتكوين الأسرة في حين يوفر الزوج الناحية المالية وتوفر الزوجة السكن النفسي للزوج، ويشترك الاثنان في تجميل الحياة اليومية وتربية الأبناء وغيرها.
ولما كانت حياة الرجل مستحيلة دون المرأة والعكس صحيح، كان لابد من التطرق إلى بعض الأمور التي تعين على زيادة المحبة بين الزوجين وهي:
1-
التفاهم: فهم كل منهما لشخصية الآخر ومعاملته بالود والحب وذلك يكون من خلال الحوارات الرقيقة وإظهار المشاعر الإيجابية بينهما بين فترة وأخرى.
2- التضحية: أن يضحي كلا الطرفين بترك بعض الأمور التي اعتادها خلال حياة العزوبية من أجل الطرف الآخر.
3- التودد: أي الملاطفة بين الزوجين ككلمة لطيفة أو قبلة عابرة أو لمسة حانية للتعبير عن مدى حب الطرف الأول للثاني أو العكس ، مع الحرص على التكرار بين وقت وآخر.
4- بر أهل الزوج أو الزوجة: فكلما أهتم أحد الطرفين بوالدي الطرف الآخر كلما ساعد ذلك في تقوية العلاقة العاطفية بين الزوجين، وهذا الاهتمام يكون بالاحترام والتقدير ودعوتهم إلي البيت والاحتفاء بهم.
5- حفظ أسرار البيت: ألا يذكر أحد الطرفين الآخر إلا بالخير ولا يحرجه أو يستفزه خاصة أمام الأهل والأقارب، والأصحاب.
6- المدح والثناء: ويكون عند أداء أي عمل جديد أو مميز وذلك بكلمات مثل: يعطيك العافية، جزاك الله خيراً، ما قصرت، عمل جميل، رائع، الخ.. وهذا يساهم في إبراز الإيجابيات والتشجيع على الاستمرار فيها.
7- التسامح: ويتم ذلك بالحرص على عدم حصر الأخطاء وتذكر السلبيات وتكرار الحديث عنها عند أي خلاف، ومعالجة المشاكل بهدوء، ودون تحيز أو تهويل.
8- التهادي: فإن الهدية تترك تأثيراً إيجابياً بين المتزوجين وتزيد المحبة بينهما ( تهادوا تحابوا ) وأجملها تكون في المناسبات الخاصة والأعياد، ولا يشترط أن تكون باهظة الثمن فالعبرة بتذكر الطرف الآخر.
9- عدم التفضيل بين الأبناء: في نسبتهم للأب أو للأم، كأن يقال ( طالع لأبوك ) ( أو أمك ) فإن ذلك يترك أثراً عميقاً ومؤذياً في النفس ينعكس سلباً على الوالدين والأبناء على المدى البعيد.
10- الخروج معاً: ويتم بعيداً عن الأبناء والتنزه في السيارة أو الخروج إلي البحر أو تناول وجبة عشاء من مطعم بحيث يتيح فرصة للزوجين في الحديث والضحك دون إزعاج الأطفال.
هذه الوصايا العشر لها أعظم الأثر في العلاقة بين الزوجين والمحافظة على جمالها واستقرارها، وتلغي كلمات كثيراً ما نسمعها مثل أرق، قلق، ضيق، كآبة، إحباط... الخ من مفردات سلبية ترافق الأسرة التي تخلو من الحب والود والرفق في المعاملة.
فليكن التعاون بين الزوجين لتوفير هذا الجو الإيجابي الخالي من المعوقات النفسية سواء كانت مادية أو اجتماعية أو نفسية، فالحياة الزوجية الإيجابية هي التي تخلو من الأمراض النفسية وحالات الانفعال الشديدة.
الحقيقة أن أمور السعادة والمحبة والمودة كثيرة ولا تقف عند عدد معين من النصائح ولكن هي تجارب قد تناسب أسرة ولا تناسب غيرها ولذا نقول جرب ما ينفعك أنت وزوجك.
طريق السعادة الأسرية واضح وبّين ولكننا نحتاج إلى الحب والود حتى يستمر إلى آخر لحظة.
===========================================================
كيف تحتفظين بحب زوجك؟

كوني دائماً بشوشة متفائلة
واعلمي أنك مرآة زوجك
ومصدر إلهامه
فتعلمي كيف تكوني الشمس التي تبدد السحب والغيوم في حياته.
وكيف تغدقين عليه السعادة إغداقاً.
وكيف تجعلين لحياته طعماً حلواً وهدفاً ثميناً :
• اهتمي دائماً بمظهرك وأناقتك
• فإن من أبسط حقوق زوجك عليك أن تحفظي له الصفات التي أعجبته فيك والمواهب التي جذبته إليك. لا تترددي في إظهار عاطفتك الجياشة ومشاعرك الفياضة تجاهه
• واجعلي رقتك ومحاسنك تتسلل إلى مشاعره وتتسرب إلى حواسه وتتخلل وجدانه
• تجنبي التصرفات المتقلبة التي تؤجج غيرته وتبلبل أفكاره
• أظهري لزوجك دائماً الحب والحنان والاحترام
• وتذكري أنه أمانة في عنقك. لا تشوهي صورة زوجك في أعماق عقلك نتيجة أخطائه بل اكتبي في ورقة خاصة ما فيه من عناصر الضعف وعناصر القوة، حتى تقارني بين مزاياه الكبيرة العديدة، وأخطائه التافهة الصغيرة.
• استعملي ذكاءك وإخلاصك وحبك في كشف نقائص زوجك.وحثه على التخلص منها دون أن تجرحي أحاسيسه.
• ذكري زوجك بمآثره ومواهبه وملكاته ومحاسنه
• وتحدثي عن فضائله وتضحياته ومساعدته للآخرين، فإن ذلك يمتع غرور الرجل ويقلل تشاؤمه ويزيد تفاؤله.
• إذا اعترضت حياتكما مشكلة شاقة، فلا تنظري إلى هذه المشكلة على أنها نهاية الحياة، فإن مع العسر يسراً.
• لا تتركي بيتك مهما كانت المشكلة، ومهما كانت العاصفة مريرة، لأن مجرد تركك البيت ينذر بتصاعد الأمور وتعقد الظروف، ويكفي أن يعتكف كل منكما في غرفته حتى تهدأ نفسك ونفسه.
• شجعي زوجك على النشاط الرياضي والبدني خارج البيت، لتغيير أسلوب حياته المألوفة المعتادة، وللاستمتاع بالهواء الطلق في عطلة الأسبوع. وفري الوقت الكافي لراحتك وراحة زوجك واسترخائه. تجنبي الخطأ الشائع بين الكثير من النساء عندما يشعرن بالاستقرار، ويتأكدن أن أزواجهن لن يتركهن مهما تغيرت الظروف، واحذري ألا تبدي حبك له وإعجابك به،
• واحرصي على إظهار محاسنك له ولا تهملي العناية بقوامك ورشاقتك. فمن المؤسف أن تعتقد المرأة أنها مهما عاملت زوجها، ومهما أهملت نفسها. لن تفقده أبداً، وفي الوقت نفسه،
• لا يحتمل الرجل من المرأة مظاهر إهمالها له ولنفسها، ولا يرضى أن تتصور زوجته أنها تملكه مدى الحياة.
• وهناك حديث شريف يحث المرأة على التجمل لزوجها يقول: "جهاد المرأة حسن التبعل"، والتبعل هو إطاعة الزوج "البعل"، وحسن التحبب والتزين له، والعمل على إرضائه وإسعاده.
===========================================================
الأسرة الناجحة على الصعيد التربوي

التربية هي ثقافة مرتبطة بنمط العيش بين مختلف الفئات، إن كانت بيئية أو نفسية، يتبعها الأهل ليضمنوا لطفلهم شخصية متزنة وناجحة. ليس هناك من طفل مثالي على الإطلاق، إذ يوجد تربية صحيحة وتربية غير صحيحة، فإذا ما أراد الوالدان تربية طفلهم فما عليهم سوى اتباع تربية كاملة وناضجة، وفقاً للبيئة والمجتمع اللذين يمنعان الطفل من الوقوع في مأزق التربية الناقصة.
إن الطفل بحاجة دائماً إلى الحنان، وعلى الأهل إعطاءه كماً هائلاً منه، وعدم المزايدة في إرشاده بطريقة التوبيخ أو الأمر، فهناك أسلوب عليهم مراعاته بعدم فرض العقاب المباشر، وعليهم معرفة كيفية التوفيق بين استعداداتهم وبين احتياجات طفلهم في الصراعات التي يمكن أن تكون في الحياة الأسرية دون صراخ أو اللجوء إلى الضرب.
إن حياة الطفل وتربيته مرتبطة بتعامل الوالدين مع بعضهما البعض، فإذا كان أسلوبهم هادئ ومتماسك وقادرين على ضبط النفس، فستنعكس التربية إيجاباً على حياة طفلهم، وإذا ما كان وضع الأسرة مستقراً ذات ترابط عاطفي متين لا يعرف المشاجرات والمشادات الكلامية بين الأبوين، بقدر ما يتمتع الطفل بصحة نفسية سوية سيكون لها الأثر الأكبر على سلوكه وتربيته، ناهيك عن ما يمكن إكتسابه من عادات سيئة، كالسب، والشتم، والخروج من دائرة الإحترام للآخرين.
إن التعاليم الأخلاقية المتبعة لدى الأهل تمنع وقوع الطفل في بحر التشتت والكراهية، وبذلك يضعون مبادئ سلوكية على شكل قوانين تتعلق بالسلوك، وبالتالي تصبح الأخلاق بالنسبة للطفل هي القدرة على تمييز السلوك الصحيح عن الخاطئ ثم التصرف إنطلاقاً من هذا التمييز المرهون بالمستوى الثقافي والتعليمي للأهل يصاحبه حسن الإدراك والوعي اللذين يكتسبهما من مدرسة الحياة.
"إن الشكل الصحيح والسليم لتربية الطفل تربية كاملة وناضجة هو اللجوء إلى الإرشاد التربوي، بغض النظر عن العادات والتقاليد، لأن العادات والتقاليد يكسبها من خلال والديه لا شعورياً، نظراً لتصرفاتهم اليومية تجاه بعضهم".
وهذا يتطلب وضع أسس وركائز تربوية متينة، أساسها الفضيلة تمنع تأثره بموجات الفساد التي تدمر الإنسان داخل الطفل لتختزن بذور رذيلة تتشعب في المراهقة والشباب، حين يصبح من الصعب تصحيح ما فسد، إذ يصبح انغماسه بالبيئات المنحرفة اشبه بالإدمان، يشعره بالنقص إذا ما وجد نفسه في وسط نظيف متمايز بمسلكيات سوية.
وتعليم الطفل وفق هذه الركائز لابدّ وأن يحضر لها ببرنامج تربوي توضع خطواته وفقاً لما يتناسب مع استعداده للتلقي والفهم، وهذا يجب أن يحضر له أيضاً بانفتاح واعٍ، بعيداً عن الاستبداد والتعنت وقول كلمة (لا) دون تقديم المبرر على ذلك، حتى يفهم ويدرك الطفل أن هذا المنع إنما هو ناتج عن رغبة الأم في تجنيبه الخطر والوقوع في الخطأ. فكل طفل يشب وفي ذاكرته صورة مثالية عن أبويه، لذا يفترض تحليهما بثقافة واعية وانفتاح يبرز بالمسلكيات الحميدة التي يرغبون بتطبيع الطفل عليها.
فالتوازن في تمثيل الأدوار داخل الأسرة، الأم هي الأم منبع العاطفة، والأب هو الأب، المتميز بالوقار والاحترام والسلطة الأسرية، سيؤسس لأسرة فيها كافة مقومات الأسرة الناجحة على الصعيد التربوي التي تشكل أساس الاستقرار النفسي للطفل.
===========================================================
التواضع .. سر سعادتكِ الحقيقية

أهم شيء في هذه الحياة هو معرفة الأمور الخارجية وتحليلها بشكل صحيح، ومن ثم معرفة الذات من الداخل ومعرفة كيفية الوصول إلى الرضا عن النفس وأخير وليس آخرا معرفة كيفية احترام الناس واعطاء كل شيء حقه من التقدير. التواضع برأي كثير من الناس هنا في البرازيل هو الطريق الذي يدلك على السعادة الحقيقية لأن من يعرف نفسه جيدا لن يطلب المعجزات في الحياة، ومن يقدّر الآخرين لن يتكبر عليهم.
هل تعرف نفسك؟
سؤال جاء في استطلاع للرأي حول السعادة الحقيقية في الحياة باعتبار أن محور السعادة هو المعرفة الحقيقة للذات. الاستطلاع الذي أجراه معهد "كاريوكا" لاستطلاعات الرأي في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بيّن بأن 61% من البرازيليين يعتبرون بأن السعادة الحقيقية للانسان تأتي من خلال تواضعه مع الآخرين. وشرح الاستطلاع بأن الناس الذين أخذت آراؤهم قالوا أن الانسان يشعر بالسعادة الحقيقية عندما يحس بأنه محبوب من قبل الآخرين ومن كان على درجة من التواضع فانه يكسب حب الناس له بسهولة.
وقال هؤلاء ان أقصر الطرق للتواضع هو معرفة الشخص لنفسه وحدود امكانياته وعدم تجاوز الخطوط الحمر الاجتماعية. وأضافوا بأن اجتماع هذه الأمور في الشخصية تجعلها محبوبة لأن فيها تواضعا ومتى شعر الشخص بأنه محبوب فانه سيشعر حتما بسعادة حقيقية ليس فيها شوائب. اذن، فهل تعرف في الحقيقة من أنت؟ فاذا عرفت فهذا يعني، على حد آراء المشاركين في الاستطلاع ، بأنك على الطريق الصحيح باتجاه التواضع وتحقيق السعادة لنفسك.
الرضا الذاتي يأتي من معرفة ماهو بداخلك
58% من المشاركين في الاستطلاع أشاروا بأن الرضا عن النفس يمثل طريقا ثانية للوصول الى التواضع. وقالوا ان الانسان الراضي عن نفسه يكون عادة ميالا لتقبل الآخرين كما هم ولا يطالبهم بما هو فوق طاقاتهم. باختصار ان كنت راضيا عن نفسك بالصورة التي أنت عليها فهذا يعكس قبولك للآخرين أيضا بالصورة التي هم عليها، وهذا أيضا يمثل نوعا من التواضع. لكن تحقيق الرضا الذاتي يحتم عليك معرفة نفسك من الداخل.
وأكدت نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع بأن مهمة معرفة الذات من الداخل ليست بالسهلة لأن هناك الكثيرون الذين لايعرفون ترسيم حدود امكاناتهم على الشكل الصحيح. ومن أكثر الأمور أهمية في هذا المجال هو معرفة ماهو جيد في داخلك لأن هذا هو ماسيقودك الى التواضع وتحقيق السعادة. الكثيرون من الناس ليسوا راضين عن أنفسهم، حسب ماأشار اليه الاستطلاع، وهذا نابع من الافتقار للثقة بالنفس التي لها دور كبير في معرفة الأمور الجيدة في النفس الداخلية.
لاتخشى من اظهار مشاعرك
نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع أكدوا بأن الناس الذين لايخشون من اظهار عواطفهم ومشاعرهم هم الذين يظهرون كأناس متواضعين لأنهم بذلك يظهرون نوعا من الشفافية التي يحبها الناس جميعا. وقالت نسبة 70% من المشاركين في الاستطلاع بأن من لايخشى من اظهار عواطفه ومشاعره يكسب ثقة الآخرين به ومن يثق بك يعني بأنه يحبك أيضا، ذلك الحب الذي يدخل السعادة الى النفس. وأكد عدد كبير من المشاركين في الاستطلاع بأن المتكبرين فقط هم الذين لايستطيعون أو لايحبون اظهار مشارعرهم للآخرين لاعتقادهم بأن ذلك هو ضعف في الشخصية.
محاولة فهم الآخرين يعني التواضع
أكدت نسبة 70% ممن شملهم الاستطلاع بأن من يحاول معرفة الآخرين وفهمهم يعني بأنه مهتم بهم والاهتمام بالآخرين هو تواضع. محاولة معرفة الآخرين يعطيهم الانطباع بأنهم على قدر من الأهمية واذا أشعرت الآخرين بأنك مهتم بهم فانهم سيحبونك ويعتبرونك شخصا متواضعا غير متكبر أو ناكر لأهمية الناس في المجتمع.
المتواضع يحب بحرية وبلا حدود
أعربت نسبة كبيرة من المشاركين في الاستطلاع عن اعتادهم بأن المتواضع يستطيع أن يحب الناس بلا حدود لأنه لايضع حدودا أو قيودا على حياة الآخرين. وأضافوا بأن المتواضع عندما يحب فانه يحب بحرية أيضا لأن حب الآخرين له يجعله يشعر بأنه يتمتع بالحرية التي يجلبها الشعور بالسعادة بسبب حب الآخرين له.
كما أوضح المشاركون في الاستطلاع بأن المتواضع يتمتع بالحياة أكثر من غير المتواضع لأنه يقبل بما تقدمه الحياة ويعرف حدوده عندما يكون عاجزا عن تحقيق المعجزات.
===========================================================
العلاقات الزوجية الناجحة تُحسِّن مناخ الأرض

ربما تجد عزيزي القارئ الكريم بعض الغرابة في العنوان أعلاه، وقد تتساءل ما هي العلاقة بين كوكب الأرض والعلاقات الزوجية !!. ومصدر الغرابة يتأتى من اختلاف طبيعة الإنسان وعلاقاته وعدم ارتباطها بالأرض أو مناخها بشكل مباشر، أي أن الزواج لا علاقة له بالطقس الحسن بصورة مباشرة.
فربما نجد زوجين فقيرين يعيشان في كوخ صغير بغابة هما من أسعد الناس، وقد نجد زوجين آخرين يعيشان في فيلا فارهة على شاطئ بحر ما ويعانيان في الوقت نفسه من علاقة زوجية بائسة، إذن ما هو الرابط بين كوكب الأرض وسوء العلاقات الزوجية أو نجاحها؟.
لنقرأ معا هذا القول الذي أطلقه أحد أعضاء مجلس الشيوخ الاسترالي في العاصمة الاسترالية كانبيرا، فقد قال هذا النائب في إحدى جلسات مجلس الشيوخ المذكور (إن الطلاق يفاقم من مشاكل التغير المناخي الذي يتهدد كوكب الأرض).
وبنظرة متفحصة لهذه الجملة سيقع القارئ الكريم تحت هاجس التساؤل والاستغراب أيضا، فما هي العلاقة بين الطلاق المتأتي من سوء العلاقة الزوجية وبين تغير المناخ نحو الأسوأ ؟.
هنا يضيف النائب الاسترالي السناتور ستيف فيلدينج مبررا طرحه آنف الذكر (إن الطلاق يدفع المطلقين الى أسلوب حياة مبذر)، ويضيف قائلا: (حين يطلق الأزواج بعضهم بعضا سيحتاجون إلى منازل بديلة ويستهلكون المزيد من الكهرباء والماء). ويقول السناتور أيضا: (ندرك أن هناك مشكلة اجتماعية - الطلاق - لكن الآن نشهد أيضا تأثيرها البيئي).
إذن يطرح هذا النائب رؤية جديدة لم يطرحها قبله مختص أو مفكر في هذا المجال، وقد استنبط فحوى رؤيته من طبيعة العلاقات الزوجية السائدة في المجتمع الاسترالي الذي يعيش فيه، بمعنى أن هذا النائب لم يحصر نشاطه أو دوره في العمل السياسي فحسب بل قفز إلى الجانب البيئي وعلاقته بالجانب الاجتماعي وتأثير الجانبين أحدهما على الآخر !!.
إنها رؤية غريبة حقا ولكنها مقنعة، بمعنى أنها تستمد أهميتها من حقيقة وجودها على الأرض وفعلها الذي يمكن ملاحظته من لدن الناس الذين يتابعون هذا الطرح أو الرؤية الاجتماعية البيئية الجديدة.
ما نود قوله في هذا الصدد، أن العالم يفكر بطريقة قد تكون مستغربة من قبلنا، لكنها واقعية كونها مستمدة من ارض العلاقات القائمة في المجتمع الاسترالي، كما أن الجديد فيها يتعلق بعدم حصر السياسي (نائب في مجلس الشيوخ) دوره ونشاطه في حقل السياسة فقط، بل ثمة مجالات مستحدثة يمكنه من خلال رصدها ومتابعتها أن يؤدي دورا هاما وجديدا في آن واحد.
ويمكن أن نسترجع بصدد هذا الموضوع رؤية الإسلام للأسرة ومقومات نجاحها التي ستصب في الصالح العام قطعا، حيث نجد في الضوابط الإسلامية التي تحدد مسألة الزواج والطلاق عوامل مساعدة على استقرار الأسرة ومن ثم المجتمع عموما، فحين يتم تطبيق الضوابط المذكورة سنصل الى عائلة ناجحة ومستقرة الأمر الذي يقود إلى استقرار اقتصادي في الإنفاق وهذا بدوره يقود إلى عدم الإضرار بالبيئة بسبب قلة النفقات.
إذن يمكننا القول بأن هدف الإسلام في تنظيم العلاقات الزوجية هو استقرار الخلية الأصغر في المجتمع الإسلامي المتمثلة بالعائلة ومن ثم فتح سبل النجاح والتطور لها عبر تطبيق الضوابط المتفق عليها والمعمول بها في هذا المجال، وهنا تلتقي الرؤى الإنسانية بما يخدم الإنسان ويجعل حياته أكثر استقرارا ونجاحا.
فالنائب الاسترالي المذكور لابد انه لاحظ الخروقات التي أحدثتها حالات الطلاق في الاقتصاد وفي طبيعة العلاقات الاجتماعية معا وقدم طروحاته كي يساهم في معالجة او الحد من تلك الخروقات، أما الإسلام فقد جاء بمبادئه الإنسانية الخالدة لكي يجعل من المجتمع الإنساني عموما أكثر استقرارا من خلال تقويم النظام العلائقي بين شرائح وطبقات الناس كافة
===========================================================
قبل أن تتزوجي يجب أن تعرفي هذه الأشياء

حياتك وأنت في منزل والديك تختلف كل الاختلاف عن حياتك مع زوجك ففي الأولى لا مسؤولية عليك. وفي الثانية أنت مسؤولة تقريباً عن كل شيء. أخطر سنوات الزواج هي السنة الأولى، فإن اجتزت الامتحان ضمنت لنفسك ولزوجك عيشة هانئة.
لا تنسي أن فترة الخطبة لا تكشف عن طباع زوجك أو من تقدم لك فكوني على استعداد لمواجهة المفاجآت بحكمة وعقل . التضحية من جانب الطرفين أمر لا بد منه.. فهي أساس الحياة الزوجية. ومن أسس الحياة الزوجية الناجحة.. التعاون في مواجهة أمور الحياة وذلك بتدبير شؤون البيت دون إرهاق لميزانية الزوج.
مهما يكن الأمر فلا تنسي أن تحرصي على العلاقة الطيبة مع أهل زوجك، فإنك إن أحببتهم أحبوك وأحب هو أهلك وإن وصلتيهم ساعد ذلك على وصاله لأهلك وبرهم. وثقي علاقتك بأم زوجك فهي التي ربت وسهرت وأعطتك أعز ما تملك واعذريها إذا طمعت في جرعة زائدة من الحنان، فقدري ظروفها خاصة عند الكبر وكوني حليمة ورفيقة بوالده.
تفقدي مواطن نظر زوجك وسمعه وشمه، وكوني له أرضاً يكن لك سماءً، وكوني له فرشاً يكن لك غطاءً، واحفظي غيبته وماله. بيت الزوجية- بيتك مملكتك- فعليك أن تتعلمي فنون الطهي والاهتمام بالمطبخ.. فالزوج يحب زوجته التي تهتم بأناقته وثيابه وملبسه ونظام بيته ومكتبه ومكتبته ويزيد احترامه لها إذا رتقت جواربه وثبتت له أزرار قمصانه وذكريه بمواعيده.
شاركيه أفكاره واهتماماته وآماله وآلامه وطموحاته. إذا اشترى لك شيئاً أو هدية فاشكريه ولا تعيبيها أبداً حتى ولو لم تعجبك، مجاملة له واتقاءً لجرح مشاعره وعدم الطعن ذوقه واختياره. استخدمي معه أسلوب النفس الطويل والخطوة خطوة والكلمات الحانية والمعاني الرقيقة والهمسات الجميلة عند تغيير سلوك لا يعجبك فيه، وإياك والمصادمة حرصاً على مشاعره. لا تفشي له سراً ولا يتجاوز ما بينكما عتبة بابكما.
===========================================================
أسباب انحراف الولد

ما أكثر العوامل والأسباب التي تؤدي إلى انحراف الأولاد وزيفهم وفساد أخلاقهم :ــ
فإليك بعضاً من هذه الأسباب مختصرة كما ذكرها الدكتور عبد الله علوان رحمة الله تعالى :ـ
1ـ الفقر الذي يخيم على بعض البيوت : مما يجعل الولد يلجأ إلى مغادرة البيت بحثاً عن الأسباب وسعياً وراء الرزق فتتلقفه أيدي السوء والجريمة .
2ـ النزاع والشقاق بين الآباء والأمهات : فالولد حين يفتح في البيت عينيه ويرى ظاهر الخصومة سيترك حتماً جو البيت القاتم ويهرب ليفتش عن رفاق يقضي معهم جل وقته
3ـ حالات الطلاق وما يصحبها من الفقر: فالولد عندما يفتح على الدنيا عينيه ولا يجد الأم التي تحنو عليه ولا الأب الذي يقوم على أمره ويرعاه فإنه لاشك سيندفع نحو الجريمة ويتربى على الفساد والانحراف لاسيما عند زواج الأم
4ـ الفراغ الذي يتحكم في الأطفال والمراهقين : من المعلوم أن الولد منذو نشأته مولع باللعب فإنه لم ييسر لهم أماكن اللعب واللهو البرئ ومسابح للتدريب والتعليم فإنهم سيختلطون غالباً بقرناء سوء يؤدي حتماً إلى شقاقهم وانحرافهم
5ـ الخلطاء الفاسدين ورفاق السوء : لاسيما إن كان الولد بليد الذكاء ضعيف العقيدة متمتع الأخلاق فسرعان ما يتأثر بمصاحبة الأشرار ويكتسب منهم أحط العادات والأخلاق
6ـ سوء معاملة الأبوين : من الأمور التي يكاد يجمع علماء التربية عليها أن الولد إذا عومل من قبل ابويه ومربية المعاملة القاسية وأدب من قبلهم بالضرب الشديد والتوبيخ القارع فان ردود الفعل ستظهر في سلوكه وخلقة مما قد يؤول به الأمر إلى ترك البيت نهائياً للتخلص مما يعانيه من القسوة والمعاملة الأليمة
7ـ مشاهدتهم أفلام الجريمة والجنس : في القنوات الفضائية الفاضحة والتي تبث السم الزعاف وأيضاً من خلال ساحات الانترنت التي جعلت من عالمنا كقرية صغيرة وغيرها من الرويات الهابطة والمجلات الماجنة والقصص المثيرة ومن المعلوم بداهة أن الولد رغم اكتمال عقلة لاتزال هذه الصورة تنطبع في ذهنه وتتأصل في مخيلته هذه المشاهد فيعمد حتماً إلى محاكاتها وتقليدها بحيث لا ينفع معه نصح الآباء أو توجيه المربين والمعلمين
8ـ انتشار البطالة في المجتمع : من العوامل الأساسية التي تؤدي إلى انحراف الولد انتشار البطالة بين أفراد الأمة فالأب الذي لم تتيسر له سبل العمل ولم يجد من المال ما يسد به جوعته وجوعة أهله وأولاده فإن الأسرة بأفرادها ستتعرض للتشرد والضياع وإن الأولاد سيدرجون نحو الانحراف والإجرام
9ـ تخلي الأبوين عن تربية الولد : إذا قصرت الأم في الواجب التربوي نحو أولادها لانشغاله مع معارفها وصديقتها واستقبال ضيوفها وخروجها من بيتها وإذا أهمل الأب مسؤولية التوجيه والتربية نحو أولاده لانصرافه وقت الفراغ إلى اللهو مع الأصحاب والخلان فلاشك أن الأبناء سينشؤون نشأة اليتامى ويعيشون عيشة المتشردين
ليس اليتيم من انتهى أبواه من ***** هم الحياة وخلفاه ذليلاً
إن الـيـتيم الــذي تـلقــى لـــه ***** أما تخلت أو أباً مشغولاً
10ـ مصيبة اليتم : من العوامل الأساسية في انحراف الولد مصيبة اليتم التي تعتري الصغار وهم في زهرة العمر هذا اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير إذا لم يجد اليد الحانية التي تحنو إليه والقلب الرحيم الذي يعطف عليه وإذا لم يجد من الأوصياء المعاملة الحسنة والرعاية الكاملة فلاشك أن هذا اليتيم سيدرج نحو الانحراف ويخطو شيئاً فشيئاً نحو الإجرام قال صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى) رواه الترمذي
وأخيراً
** أيها الأب الكريم هذه أهم أسباب الانحراف فهي كما ترى عوامل ضارة فإن تداركت الولد في مقتبل العمر وسعيت لتربيته تربية إسلامية حقة وإلا فقد ينشأ على الفساد ويتربى على الانحلال والضلال مما يصعب عليك اقتياده إلى الطريق الصحيح بعد انفلات
الزمام
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة .... )
وقال صلى الله عليه وسلم ( مامن عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه مسلم
اللهم وفق أبناء الإسلام لما تحب وترضى واهدهم إلى الصراط المستقيم وأحميهم مما يريده أعداء الإسلام لهم
===========================================================
الحوار السليم لحلّ المشاكل الأُسرية

الأسرة كما هي مستودَع الحبّ والتعاون، فهي مؤسّسة للتربية والتعليم.. والتفاهم بين الأبناء والآباء مسألة ضرورية للعلاقة بينهم، وحلّ المشاكل التي تحدث، أو لدراسة الآراء والمُقترحات التي يقترحها الأبناء.. فالابن لديه أفكار واقتراحات تخصّ دراسته أو عمله أو سفره، أو علاقاته بأصدقائه وأقاربه... إلخ.
وتولد في نفسه مشاعر وتصوّرات، ومن حقِّه على الأبوين والأخوة الآخرين أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم لسماع ما يدور في نفسه والإصغاء إليه.. ومن حقّ الابن أن يعرض ذلك على والديه، أو بعض إخوته في الأسرة، ليستمع إلى آرائهم، وتقييمهم لأفكاره واقتراحاته، ووجهة نظره، ومشاركتهم له في حلِّ المشاكل، أو تحديد الموقف السّليم في تلك القضية التي تخصّه شخصياً، أو تتعلّق بالأسرة، أو بإخوانه، أو بعلاقته بالآخرين، أو ربّما يعرض الموضوع على أحد الوالدين أو الأخوة، كمشكلة لحلّها وعلاجها ..
وتلك ظاهرة صحِّيّة في الأسرة أن يتحاور أفرادها، ويُفكِّروا في القضايا والمشاكل التي تهمّ أحد أفرادها، لاسيما الأبناء.. وهذا الأسلوب يعزِّز احترام شخصية الأبناء، والاهتمام بآرائهم ومشاكلهم ومشاركتهم بصنع القرار المعلِّق بمستقبلهم أو بسلوكهم، أو بالمشاكل التي تواجههم .. كما يؤكّد الآباء احترام أبنائهم لهم، وفسح المجال أمامهم للتوجيه والإرشاد والمشاركة في الرّأي، أو الإعانة بالمال والجهد على تنفيذ المقترحات السليمة، أو حلّ المشاكل التي يواجهها أحد الأبناء .
وللحوار والمناقشة آداب خاصّة، والالتزام بها يُعبِّر عن سلامة الشخصية وقوّتها.. وعند مراعاة تلك الآداب يستطيع الجميع أن يتفاهموا، ويصلوا إلى نتائج صحيحة ومرضية. وعندما يبرز الجدل والإصرار على الرّأي وإن كان خاطئاً، أو يظهر الغضب والانفعال في الحوار، فعندئذٍ لا يمكن التفاهم، أو التوصّل إلى حلٍّ ناجح، أو الاقتناع بالرأي المعروض للمناقشة..
فالتفاهم يحتاج إلى توضيح القضيّة بشكل جيّد، والإصغاء إلى آراء الآخرين، والاستماع إليهم.. والقبول بالرأي الآخر إذا كان صحيحاً.. أو التنازل عن الرأي لتحقيق المصلحة الأفضل.. وعندما يتوفّر الجوّ السّليم للتفاهم تُحلّ المشاكل، أو يُتّضح ما هو صحيح وأفضل، وما هو ضارّ وسيِّئ يجب تركه والابتعاد عنه.
===========================================================
حتى تجعلي زوجك طفلاً مطيعاً .....!!!

التعامل بحكمة مع نقاط القوة والضعف يجعل زوجك طفلاً مطيعاً يؤكد علماء الاجتماع ان التعامل بين كل زوجين لا تكتمل اسسه الا بتعرف كل طرف على طبيعة الطرف الآخر. يوضح العلماء ان هذا الكلام موجه بالتحديد الى الزوجة لانها تستطيع، متى تعرفت على نقاط ضعف زوجها وقوته، ان تروض شريك العمر وتتعايش معه، معتمدة في ذلك على ذكائها وحكمتها التي تمكنها من البحث دائماً عن الطرق المثلى للتعامل معه بسهولة ويسر في مختلف المواقف، فقط عليها ان تكون صبورة وهادئة اكثر مما هي مشاغبة منافسة .
ويشيرون الى ان الرجل لن يعترف ابداً بنقاط ضعفه، لكي لا تهتز صورته امام اسرته، ولا قوته واوامره امام شريكته، لذلك على كل زوجة ان تعتبر تلك النقاط سراً غامضاً، وعليها ان تكتشف اعماقه لتعرف كيف تتعامل مع زوجها .
ويفيد خبراء الحياة الاسرية بانه من واجب كل زوجة ان تتذكر دائماً ان نجاح اية علاقة زوجية يعتمد على عاملين مهمين، هما التفاهم والانسجام، فمتى عرفت كيف تغرسهما جيداً في بنية مؤسستها، استقرت حياتها مع شريكها واستمرت بشكل طبيعي، وإلا فقدت الامان ووقعت في مشاكل ونكد وخصام.
ويحذر الخبراء من خطورة المفهوم الخاطيء الذي يعتمد عليه الرجال والنساء في حياتهما معاً، وهو انه اذا تنازل طرف لآخر فهذا يعني ضعفه وسيطرة الآخر عليه دائماً، وهذا ليس عين العقل ابداً، فان لم يتنازل الرجل حفاظاً منه على هيبته وسيادته، فعلى المرأة ان تعي ذلك بحكمة.
وتبادر الى التنازل ضاحكة في سرها، فهي هنا سيدة الموقف، لانها من حل الشجار وانهى الخصام، ولولاها لما استطاعت الاسرة ان تنهض من كبوتها، وهي تفعل ذلك طمعاً بالاستقرار والزواج السعيد المغلف بالود والتفاهم والرضا، وليس بالعناد والنكد.. فالرجل مهما علا شأنه، يبقى طفلا مطيعاً امام حكمتها!
ويقول الخبراء: «على الزوجة ان تعلم انها الاقوى دائماً»، وذلك لان القوة لا تقاس بالعضلات!، بل بقوة الفكر ورجاحة العقل واللين والمرونة، فكلما تمتعت المرأة بعقل راجح وحسن تدبير عرفت كيف تتحكم بنقاط ضعف زوجها وسيرت شئون اسرتها بالطرق الافضل والانسب التي ترضي جميع الاطراف.
واليك يقدم الخبراء تلك النصائح: ـ احرصي على التعرف على كل صفات زوجك بايجابياتها وسلبياتها، وطريقة تفكيره وطبيعة سلوكه في الحياة، لان ذلك سيسهل عليك معرفة مكامن قوته وضعفه فتتفاخرين بالاولى وتتحكمين بالثانية.
ـ في كل رجل جوانب مضيئة واخرى معتمة، فتمسكي بالجوانب المضيئة واسعي دائماً لتنميتها واستغلالها في طرق تعاملكما مع بعضكما بعضاً.
ـ كل رجل قلبه متصل بمعدته، فاحرصي على تلبية احتياجاته وقدمي له الطعام الذي يريده بالطريقة التي تشبع كامل حواسه.
ـ والدته اهم نقاط ضعفه، فإياك ان تعلقي امامه على اي امر يخصها، بل اجعلي علاقتك بها علاقة ود وتفاهم وابتعدي عن كل التفاهات وامتدحيها دائماً كلما ذكرها زوجك، خاصة طعامها وطريقة تربيتها لاولادها.
ـ اولادكما من نقاط ضعفه المهمة ايضاً، ومن خلالها تتحكمين بمقاليد الامور في البيت، فحاولي ان تكوني اما صالحة، ومربية ممتازة، وانسانة تضحي بكيانها من أجل ان يفخر زوجها بأولاده.
ـ عندما يقع الرجل في الحب يضعف، وان كان زوجك يحبك تمكنت من قلبه، لكن حافظي على هذا الحب ولا تستغليه حتى لا تقع نتائجه السلبية على رأسك.
ـ بعض الرجال يكون ضعفهم في خجلهم واحترامهم للآخرين، فان بدر من الآخرين سوء لا تلبسي ثوب الرجل لتدافعي عن حق اسرتك، بل قابلي خجله بخجل اخر واحترامه باحترام اخر وتعاوني معه على الطريقة المثلى للرد .
واجباتك تجاه زوجك من اكثر الامور التي يعتبرها الزوج «شماعة» يعلق عليها انتقاداته، فلا تقصري فيها ابداً ومهما انهمكت في شئون الاولاد والبيت اتركي دائماً مساحة كبيرة تتفرغين فيها لرعاية الزوج والسهر على راحته.
ـ «كلامه اوامر» هذا ما يفضله الرجل ويحبه في بيته، طيبي خاطره دائماً بكلمة «نعم» و«حاضر» لتشبعي غرور رجولته، ومن ثم تحكمي بمقاليد الامور بالطريقة التي ترينها مناسبة لكليكما، فزوجك لن يغضب منك اذا عصيت اوامره من اجل مصلحته ومصلحة الاولاد والبيت.
ـ اللطف وقلة الكلام وحسن الاستماع من الصفات التي يفضلها الرجل في المرأة، قدميها له عندما تشعرين انه يحتاجها، والا وجدها في امرأة سواك.
===========================================================
نحو حياة زوجية سعيدة

عند العودة من العمل تقول إحدى الدارسات العلمية إن الزوج عندما يعود إلى منزلية بعد عناء العمل والجهد والتعب يكون في حاجة شديدة إلي راحة ذهنية وعصبية وذلك لان السكر في دمه يكون قد استهلك من عناء العمل والجهد المبذول فيه مما يجعله عصبيا في انفعاله وردوده وتصرفاته وهذا هو السر في صمت الزوج وعدم الكلام كثيرا بعد عودته من العمل وفى ضوء هذه الدراسة فان الدكتور مدحت الشامي استشاري التغذية والصحة العامة ينصح الزوجات والأبناء بعدم التحدث كثيرا مع الزوج العائد لتوه من العمل وعليهم الانتظار لحين تناول طعامه الذي يعوض نقص السكر في الدم والحصول علي قسط من الراحة ونحن بدورنا نسوق نتائج هذه الدراسة الحديثة ونصيحة الدكتور لكل زوجة تبحث عن هدوء الزوج وعدم أثارة أعصابة خصوصا بعد العودة من العمل إنها نصيحة كذلك للباحثين عن الحياة زوجية سعيدة لان الدخول في نقاش وجدل في تلك اللحظات الجراحة التي يعود فيها الزوج أو الزوجة من عملها إلي البيت قد تؤدي إلى مشاكل يصعب علاجها ..