بحث متقدم  

أكاديمية الفرحة تنعي للأمة الإسلامية وفاة الدكتور أحمد العليمي           أعلن الدكتور محمود لملوم مدير الأكاديمية عن فتح باب التسجيل بقسم الإرشاد النفسي اعتباراً من 1/6/2010           لغرس حب النبي في نفوس أولادنا .. انطلاق مسابقة تعرف على حبيبك والتي تهدف إلي ...           *تقدم جائزة راشد للإبداع العائلي بالتعاون مع قناة حياتنا الفضائية 30 حلقة           د جاسم المطوع يساهم بالإعداد لدليل عالمي للتعريف بشخص النبي عليه الصلاة والسلام باللغة الإنجليزية           جائزة راشد تفتح باب العضوية للمتطوعين للإشراف بجائزة راشد .. للمزيد           قرر مجلس إدارة أكاديمية الفرحة منج د. محمود لملوم درجة ' أستاذ دكتور ' وذلك           تتقدم أكاديمية الفرحة بالتهنئة القلبية للأمة الإسلامية بمناسبة اختيار د.جاسم المطوع من أفضل ..           طلبة الأكاديمية بالأردن يؤسسون جمعية تنوير للأسرة السعيدة لتقديم الخدمات الأسرية           ثقة من حكومة دبي .. مؤسسة قضائية تطلب موظفين مؤهلين للعمل من خريجي الأكاديمية في مجال الإرشاد الأسري           

 
إسم المستخدم
كلمة المرور
 
للإشتراك, إضغط هنا


التحقق من الشهادة

ما رأيك في موقعنا في حلته الجديدة ؟
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول

إستفتاءات سابقة




النساء يستمتعن بضرب أزواجهنأضيفت بتاريخ ›2008/06/22 05:36:20 nm

النساء يستمتعن بضرب أزواجهن

تشير إحصائيات حديثة إلى أن ضرب الزوجة لزوجها ربما يجلب لها شيئا من المتعة كما تشير دراسات حديثة، ففي الكويت أكدت دراسة علمية حديثة أجريت على شريحة من النساء وعرضها المحامي خالد عبد الجليل في ندوة أقيمت مؤخراً، أن 35 % من نساء الكويت شعرن بالمتعة بعد ضربهن وتعذيبهن لأزواجهن.

وقد أثارت نتائج الدراسة التي نشرتها صحيفة "القبس" الكويتية سؤالاً محيراً لم يُعثر له على إجابة خلال الدراسة التي فجرت قنبلة مخيفة دون تحديد الأسباب، وهو ما هي الدوافع التي تجعل زوجة تقدم على التفكير في ضرب زوجها؟، وليس مجرد تنفيذ الضرب، وليس أيضاً الشعور بالمتعة؟

فعلي سبيل المثال نشرت صحيفة "القبس" الكويتية أن زوجاً لم يتحمل الصمود أمام الضرب المبرح من قبل زوجته مما أدى إلى نقله إلى المستشفى بعد أن كسرت إحدى يديه وأصيب برضوض في أنحاء متفرقة من جسده.

وذلك بعد أن فوجئ الزوج فور عودته إلى بيت الزوجية بهجوم الزوجة مستخدمة عصا غليظة هوت بها على يده فكسرتها على الفور بعد أن كانت قد وجهت له لكمات في باقي أنحاء جسده، ونُقل الزوج المعتدى عليه إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وذكرت الزوجة أن الخلاف سببه عدم عدل الزوج بينها وبين زوجة جديدة تزوجها حديثاً، حيث كان يقضي عندها ثلاثة أيام متواصلة، فيما خصص يوماً واحداً للزوجة القديمة ما أثار غضبها وأدى إلى قيامها بالاعتداء عليه.

في مصر: ظاهرة ضرب الأزواج

وفي مصر أكدت دراسة أعدها الدكتور السيد عوض أستاذ علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة قنا، أن أكثر من نصف الرجال المتزوجين في مصر معرضون للضرب من زوجاتهم، ووصلت نسبة عنف الزوجات ضد أزواجهن وصلت إلى 50.6 % من إجمالي عدد المتزوجين في مصر.

وتؤكد الدراسة أن ممارسة العنف ضد الأزواج قد يسبقه نشوب خلافات زوجية بين الطرفين، وأن أكثر حالات العنف عدداً تكون ضد الزوج الذي يتخطى سن الخمسين عاماً من عمره، وتكون في الحضر والريف معاً، وغالباً ما يكون الأزواج تجاراً أو يعملون خارج البلاد أو موظفين أو فلاحين في المزارع، بل إن بعضهم مدربون رياضيون.

وقد فندت الدراسة أساليب العنف ضد الأزواج، حيث قالت الزوجات المتهمات بالعنف ضد أزواجهن في "الريف" إن الأساليب تبدأ بالشتائم ثم تتصاعد إلى التهديد بالضرب، ثم بالاعتداء البدني وربما القتل في بعض الأحيان، أما زوجات "الحضر" فقلن إنها تبدأ بالمناقشة والحوار ثم تتطور إلى الشتائم والتهديد بالضرب واللجوء إلى الشرطة وفي بعض الأحيان إلى القتل أيضاً.

في الهند وسنغافورة

ولم تقتصر ظاهرة ضرب الأزواج على الدول العربية فقط، ولكنها ظاهرة عالمية، ففي الهند كانت نسبة الأزواج " المضروبين " 11%، وفى بريطانيا 17%، وفى أمريكا 23%، وفى العالم العربي تراوحت النسبة بين 23% و 28%، وتبين أن النسب الأعلى تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى أما في الأحياء الشعبية فالنسبة تصل إلى 18% فقط.

فقد أظهرت إحصاءات نشرت في سنغافورة وجود زيادة في أعداد الأزواج الذين أصبحوا ضحايا لإساءة المعاملة من جانب زوجاتهم، إذ يتحمل كثيرون تعرضهم للضرب المبرح لسنوات قبل أن يطلبوا المساعدة.

وبينما لا تزال النساء يشكلن غالبية ضحايا العنف الزوجي فإن 13% من طلبات الحماية الشخصية التي قدمت إلى المحاكم في سنغافورة على مدى السنوات الخمس الماضية كانت من الرجال.

وأشارت بيانات أخرى نشرت في صحيفة "صنداي تايمز" إلى أن 284 رجلاً تقدموا بطلبات لاستصدار أمر قضائي ضد زوجاتهم العام الماضي.

الزوجة تؤيد ضرب الزوج

وبالرغم من أن بلداً أوربياً مثل "اسكتلندا" تفرض عقوبات صارمة على من يتعرض للشريك الآخر بعنف جسدي أو لفظي، فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة جلاسكو في اسكتلندا أن 60% من النساء يؤيدن ضرب الزوجة لزوجها.

وطبقاً لما ورد بجريدة "الخليج" ذكرت نسبة 60% من مجموع 200 امرأة شملهن الاستطلاع أنه من المقبول أن تضرب المرأة زوجها، فيما اعترفت 35% منهن بضرب أزواجهن، و8% اعترفن بأنهن سببن جروحاً لشركائهن خلال المشاجرات الزوجية.

وأفادت الدراسة بأن الإنجليزيات هن الأكثر ميلاً لضرب أزواجهن من بين الأوروبيات حيث اعترفت 41% منهن بأنهن إما لكمن أو رفسن الزوج بعد خلاف معه.

التصفح السريع: 

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟



الاسم:  
عنوان التعليق:  
البريد الإلكتروني
المدينة
كود التحقيق:
Code Image - Please contact webmaster if you have problems seeing this image code Load New Code
نص التعليق:  

 

 
 
المتواجدون الأن
 
 

 جميع الحقوق محفوظة "أكاديمية الفرحة لعلوم الأسرة" 2008 ©

Powered by
WebTec e-Solutions